ما هي السمنة

تبدأ التغذية في فترة الرحم وتستمر حتى الموت. يجب على البشر الحصول على التغذية الكافية والمتوازنة للنمو والتطور وان تكون تلك التغذية صحية وفعالة. الأفراد لديهم احتياجات يومية من السعرات الحرارية اعتمادا على أعمارهم، الجنس، الأعمال، الخصائص الوراثية وظروف المرض. من الضروري الحفاظ على السعرات الحرارية التي يتم تناولها والحرق المتوازن للسعرات الحرارية لضمان الحياة الصحية. على الرغم من أن الأسباب الكامنة وراء السمنة لا يمكن تفسيرها تماما، إلا أن التغذية المفرطة وغير المتوازنة تعتبر من العوامل الهامة. علاوة على ذلك، التطورات التكنولوجية اليوم أضحت تسهّل الحياة بشكل عام في حين أنها تحد بشكل ملحوظ من الحركات اليومية. إلى جانب ذلك، قد تسبب العوامل الجينية والبيئية والاجتماعية والثقافية والنفسية السمنة من خلال ربطها مع بعضها البعض. 

إذا تم تناول السعرات الحرارية اليومية بشكل يتجاوز السعرات الحرارية المحروقة، يتم تخزين السعرات الحرارية التي لا يمكن حرقها في الجسم في شكل دهون وتسبب تطور السمنة. تعرّف منظمة الصحة العالمية (WHO) السمنة بأنها "تراكم مفرط للدهون يمكن أن يضر بالصحة". كما يبدو واضحاً ومفهوماً، فغن السمنة معترف بها كمرض قد يتطور إذا كانت كمية السعرات الحرارية الواردة من الأطعمة أكثر من كمية السعرات الحرارية المحروقة والطاقة الزائدة يتم تخزينها في شكل دهون في الجسم (20٪ أو أكثر)، تؤثر بدورها سلبياً على نوعية و مدة الحياة.